مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة بالعاصمة نشاطات مكثفة لمرافقة ظروف الجائحة

مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة بالعاصمة نشاطات مكثفة لمرافقة ظروف الجائحة

تقوم مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة لولاية الجزائر، منذ ظهور حالات وباء « كورونا » المستجد، بنشاطات مضاعفة، لمرافقة هذه الجائحة، والمساهمة في حماية أفراد المجتمع من خطر الفيروس القاتل، لتعقيم وتطهير الأماكن العامة، ودرء كل خطر لانتقال العدو.

ازداد نشاط مؤسسة النظافة الحضرية وحماية البيئة لولاية الجزائر بشكل محسوس، في ظل جائحة « كورونا » التي تزحف بشكل مهول في دول العالم، ولأن هذه المؤسسة الولائية ذات الطابع الصناعي والتجاري، تقدم خدمات عمومية مجانية، في إطار برنامج نشاطها الكلاسيكي، المتمثل في تطهير وتعقيم المؤسسات العمومية كالمدارس، المساجد، مقرات البلديات، محطات الحافلات.. وغيرها.

ذكر مدير المؤسسة الولائية للنظافة الحضرية وحماية البيئة، مصطفى حميمي، في هذا الشأن، لـ « المساء »، أن العديد من المؤسسات العمومية والخاصة طلبت خدمات مؤسسته، نظير مقابل مالي، للقيام بخدمات التطهير والتعقيم، منها البنوك، مراكز ومكاتب البريد، المستشفيات، والمؤسسات الولائية ذات الطابع الصناعي والتجاري بالعاصمة، وكذا مؤسسة تسيير سكنات « عدل »، التي لجأت، حسب المتحدث، إلى مؤسسة النظافة الحضرية لتعقيم سلالم العمارات ومداخلها وحواشيها، ومنها أحياء سيدي عبد الله بالمعالمة، والكروش بالرغاية.

بشأن كفاية عدد العمال في هذه الفترة التي تكثف فيها النشاط، أفاد السيد حميمي أنه لم يتم إضافة أي عامل، بل هناك بعض عمال الإدارة، القادمين من ولاية البليدة، وكذا ربات البيوت، والمصابين بأمراض مزمنة، متوقفون عن العمل، أما عمال العمل الميداني فيقومون بمهامهم بشكل عادي، وأن المؤسسة ستقدم لهم منحا تشجيعية، نظير جهودهم الكبيرة وتضحيتهم بأنفسهم في هذا الظرف الصحي المعقد، في القيام بالتطهير والتعقيم.

بخصوص دعم المؤسسة بعتاد جديد وعصري، قال المسؤول نفسه، إن المؤسسة قامت بكل الإجراءات الإدارية لطلب الاحتياجات الضرورية، كتوفير دفاتر الشروط، إلا أن لجنة الصفات لم تجتمع بعد، مما أجل استفادة هذه المؤسسة الهامة من مستلزماتها الضرورية، التي سترفع، بلا شك، وتيرة النشاط، وتزيد في أرباحها.